Saturday, February 2, 2008

Creation and Evolution In Heaven Revelation

The following is a translation of only two points found in a message on the Web written in Arabic that discusses the conflict between believing in mankind creation and adopting human evolution. The message addresses Arab audience who can clearly understand the meaning of the words in Quran. The original Arabic message actually presents many verses from Quran talking about creation while astonishingly leaving the door open for adopting evolution. The message is for the believers and the nonbelievers; saying that the conflict between the creation of Adam and the evolution of mankind on earth is not necessary. Through looking at those verses in Heaven's revelation which sheds light on the story of the creation of Adam, it is shown that these verses do not close the door in face of believing in evolution. On the contrary, those verses if being looked at from certain perspective, reveals that creation of humans was a process that had a beginning and that beginning was on earth and it went-on through stages. “From the (earth) did We create you, and into it shall We return you, and from it shall We bring you out once again” This statement from chapter 20 verse 55 clearly states that creation started on earth (not heaven.) (1) In Chapter 32 in Quran, Verses 7-9 glorify the Lord “Who perfected everything He created, and Who started mankind creation from mud – then He made his breading comes from a bread from despised water (a word that describes semen)– then He shaped him and breathed into him of His Spirit, and appointed for you hearing and sight and hearts. Small thanks give ye!” The words in these verses tell that creation had a start and that start was from mud (the origin of primitive life forms), then after some time, not shortly, there appeared a bread that reproduces by semen; probably referring to mammals, then after some time, not shortly, the creation was fashioned and the Lord breathed into the new creature from His Spirit and gave him those distinct faculties. It is the blow of the spirit from the Lord that made Adam and his descendants different from his ancestors and all other creatures, and made all angles prostrate to Adam obeying the word of God. The verse uses him and his for reference to the creature from the beginning until the moment of blowing the spirit, then the verse switches to using you (Adam descendants). (2) In another point in the story, in Chapter 2, Verse 30, the Lord said unto the angels ‘I am about to place a viceroy in the earth’, the angels wondered ‘will you make therein one who do harm and shed blood while we praise you and glorify you!’ , and the answer came ‘Surely I know that which you know not’. The point here is that the angels spoke out their concern that this viceroy will do harm and shed blood in the earth, while according to clear verses in Quran: nobody, including angels, knows what is in the future. It is then understood that the angles predicted the behavior of that viceroy from the wrong doings they are seeing from his ancestors in earth. Many other ideas from the revelation are discussed in the Arabic message, the above are just two. However, the writer admits that those ideas are not accepted by almost all Muslim scholars but none of the presented views contradict the clear verses in Quran.

Labels: , , ,

Friday, November 23, 2007

Creation, Evolution, and Heaven Revelation

هذه رسالة تبحث في التناقض القائم بين الإيمان بخلق آدم وهبوطه من الجنة ونظرية النشوء والارتقاء التي أسس لها "تشارلز دارون" القائمة على استقراء الواقع وتفسير أصل الأنواع واستنتاج أن نشأة الحياة كانت من أصل واحد تطور وارتقى كفروع شجرة تربع البشر على أعلاها.وليست الرسالة لمناصرة نظرية النشوء والارتقاء، وهي كنظرية علمية تمثل رؤية متكاملة ومتناسقة لتعميم نموذج يفسر الواقع المشاهد، وإنما هي عرضٌ لرؤيةٍ لناظرٍ في آيات من الكتاب تحدث المؤمنين عن نشأة الخلق يؤمن بالآيات ولاينبذ النظرية.والرسالة إلى لمؤمنين وإلى غيرهمفهي إلى المؤمنين أن لاتثريب على من صدق بالنشوء والارتقاءوهي إلى غيرهم ممن اختار عدم التسليم للخالق لتناقض التصديق بالخلق في الجنة مع التصديق بالنشوء والارتقاء على الأرض أن هذا التناقض ليس حتماً.والوسيلة هي النظر في الأيات وكلماتها من زاوية تبين أنها لاتسد باب التصديق بالنشوء والارتقاء.ولتكن البداية مع الآيات من سورة البقرة:" وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ " البقرة (30)جاء اللفظ " جاعل" ولم يأت "خالق" (وإن جاء "خالق" في موضع آخر)أيكون الخلق في هذا الموضع (وإذ للزمان) قد ارتقى فوصل إلى خِلقة آدم فكان الاصطفاء بأن يكون خليفة في الأرضوقول الملائكة " أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ " ينبئ بعلمهم ، وهم لايعلمون الغيب:" قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ " ، النمل (65)بعمل هذا المخلوق فساداً في الأرض وسفكاً للدماء قياساً على ما يعرفونه واقعاً من عمل أسلافه.وهذا التصور بأن لآدم أسلافاً عاشوا على الأرض قد يعضده الاصطفاء في الآية من سورة آل عمران:" إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ " آل عمران (33)فالفعل "اصطفى" معناه اختار (مع التفضيل) والاختيار يكون من المتعدد، وكما أن اصطفاء نوح وإبراهيم وآل عمران كان من بين معاصريهم من بني آدم، فقد يكون اصطفاء آدم من بين معاصريه.وورد الفعل اصطفى (و يصطفي) في القرآن في آيات أخرى:" وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ " البقرة (130) (الاصطفاء هنا الاختيار والتفضيل من بين بني آدم)" وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ " البقرة (132) (اختار لكم الدين الخالص من بين الأديان)" وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُواْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ " البقرة (247) (الاختيار والتفضيل على الآخرين بالصفات الواردة بالآية)" وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ " آل عمران (42) (الاختيار والتفضيل على نساء العالمين)" قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ " الأعراف (144) (الاختيار والتفضيل على الناس)" قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ " النمل (59) (الاختيار والتفضيل من بين باقي العباد)" ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ " فاطر (32) (الاختيار والتفضيل من بين باقي العباد)" لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّاصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ " الزمر (4) (الاختيار والتفضيل من بين باقي الخلق)" اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ " الحج (75) (الاختيار والتفضيل من بين الملائكة ومن بين الناس)" وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ " الحجر (28) ... أيكون في الجنة طين منتن؟" فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ " الصافات (11)" إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ " ص (71)وجاء الخلق في الآيات مع لفظ "بشرا"ً أو مع الضمير "هم" وليس " آدم"." وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ " الحجر (26)" خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ" الرحمن (14)ومرة أخرى يأتي الخلق في الآيتين السابقتين مع لفظ "الإنسان" وهو النوع وليس " آدم" الفرد.فهل يكون معنى الخلق هنا هو الإنشاء والارتقاء بالمخلوق (خلقاً من بعد خلق) حتى وصل إلى صورة آدم الذي نفخ الله فيه من روحه وأمر الملائكة بالسجود له؟وهنا لابد من التوقف لاستجلاء معنى الروح. إن الشائع بين الناس أن الروح هي مصدر مظاهر الحياة المختلفة من عمل الحواس وما يكون من حركة وبخروجها يفارق الإنسان الحياة وتتوقف الحواس والحركة. ولكن بالنظر إلي أن الإنسان لحظة مفارقة الحياة تأخذه رعشة أخيرة يسكن بعدها، فهو في هذه يشترك مع الحيوان حيث تنتاب الحيوان الذبيح رعشة أخير يسكن بعدها يُعرف منها أنه قد فارق الحياة فيُبدَأ في سلخه. ولما كانت نفخة الروح في آدم وبنيه ولم يرد أن الروح قد نفخت في أيٍّ من الأحياء الأخرى فيجب استبعاد الفهم الشائع لدى العامة أن لكل كائن حي روح." فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ " الحجر (29)هنا جاء الأمر ليقع السجود مباشرة (الفاء) بعد النفخة من الروح." وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُواْ لِآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ " الأعراف (11)يُفهم من الأية أنه قد جاء الخلق (خلقاً من بعد خلق) ثم، بعد زمن، أخذ هذا الخلق صورته ثم، وحتى هنا كان الخطاب للجمع (البشر أو الناس) "خلقناكم" و "صوّرناكم" ،ثم تحول اللفظ إلى المفرد (آدم)، إذ أمر الله الملائكة بالسجود له بعد أن إخذ صورته التي ارتضاها الله له." يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً " النساء (47)كيف يكون طمس الوجوه؟ ... بردها على أدبارها.فهل يكون معنى ردها على أدبارها هو إرجاعها لشكل أشباه أسلافها القديمة؟ وكيف كان لعن أصحاب السبت في الآية؟ جاء تفسيرلعنتهم في سورة البقرة ... جُعِل منهم القردة:" وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ " البقرة (65)" إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ً" آل عمران (59)قد يكون ضرب مثل خلق عيسى من غير أب كمثل خلق آدم من غير أب ولا أم هو للدلالة على قدرة الله في خلقه.ولكن أيكون تشبيه المثلين بعضهما ببعض هو حقيقة بالفعل. أيكون آدم قد ولد لأم بغير أب تماماً كما ولد عيسى. أيكون التراب هو بويضات الأم علي المبايض والتي إذا جرى عليها الماء صار من الماء نطفة؟وقد جاء لفظي "التراب" و"النطفة" مع خلق الإنسان في آيات عديدة:"خَلَقَ الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ" النحل (4)" قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا " الكهف (37)"يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ" الحج (5)جاء في الآية مراحل الخلق، إذا ذكرناها من الأخيرة إلى الأولى كانت المضغة وقبلها العلقة وقبلها النطفة وقبلها التراب. ويوحي تناول الآية لهذه المراحل معاً أنها مراحل الخلق داخل الرحم، فكما أن المضغة و العلقة داخل الرحم فالأقرب للفهم أن النطفة و التراب أيضاً داخل الرحم. وهذا الفهم يتقارب مع الآية في سورة البقرة التي جاء فيها تشبيه النساء بالحرث:" نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ " البقرة (223)"وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ" المؤمنون (12)-(14)النطفة في هذه الآية جاءت في قرار مكين، وفي آية الحج (5) جاء الفعل "نُقِرّ" في الأرحام أي أن القرار المكين هو الرحم."وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ" فاطر (11)جاء في الآية لفظي "تراب" و"نطفة" وجاء فيها أيضاً حمل الأنثى."هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى مِن قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُّسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ" غافر (67)مراحل الخلق من التراب ثم النطفة ثم العلقة في الآية أُختُتِمَت بالإخراج (من بطن الأم) طفلاً، وهذا يوحي أن هذه المراحل تكون داخل بطن الأم.وقد جاء ذكر النطفة وحدها في آيات أخرى هي:"أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ" يس (77)"مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى" النجم (46)"أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى" القيامة (37)"إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا" الإنسان (2) "مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ" عبس (19)" وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ " الأنعام (98)" وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ " هود (6)في الآيتين السابقتين لفظ "مستقر" تتوافق مع الفعل "نُقِرّ" في سورة الحج (5)، و "قرار مكين" في المؤمنون (13)وفي سورة السجدة التي كان الرسول صلَّى الله عليه وسلم يقرؤها في صلاة الصبح كثيراً وصفٌ لخلق الإنسان:"الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ * ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ" السجدة (7)-(9)في الآيات لفظ "بدأ" يوحى بأن الخلق كان عملاً ذا مراحل وأنه كانت له بداية وتبين الآية أن بدايته كانت من طين (قد يكون الطين إشارة إلى منشأ الأحياء الأولية).وتأتي الآية التالية فتبين أنه بعد البداية بحقبة زمنية (لفظ "ثم") ظهرت سلالة تتناسل من ماء مهين (أتكون الثدييات؟)وتبين الآية الأخيرة أنه بعد حقبة زمنية (لفظ "ثم" مرة أخرى) كانت تسوية خلق الإنسان فكان آدم وكانت النفخة فيه من روح الله تعالى.وفي الآيات جاء إشارة لخلق الإنسان بصيغة الغائب "نسله" و "سوّاه" و "فيه" ثم تحول الضمير إلى المخاطب "لكم" و"تشكرون" بعد النفخ في آدم، وكأن الإنسان الأول خلق وأنّ بني أدم خلق آخر." أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " العنكبوت (19)-(20)في الآية دعوة من الله للناس أن ينظروا في الأرض كيف بدأ الخلق، آية أخرى تبين أن للخلق بداية مما يوحي أن الخلق جرى على زمن ولم يكن في فور واحد." الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى " النجم (32)هنا الآية تبين أن النشأة كانت من الأرض.وهنا يظهر أن التصور القائم على أن خلق آدم كان في الجنة يحتاج إلي تأويل وبرهان." مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى " طه (55)آية أخرى تبين أن الخلق كان من الأرض." الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ " الانفطار (7)لفظ "عدلك" في رواية حفص بدون تشديد يوحي وكأن الإنسان كان محنياً فعدله الخالق.والآن ماذا عن " اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ ":" وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ " البقرة (35)" وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ " الأعراف (19)ثم " اهْبِطُواْ " " اهْبِطْ " " اهْبِطَا ":" فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ " البقرة (36)" قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ " البقرة (38)" قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ " الأعراف (13) (هذه كانت لإبليس)" قَالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ " الأعراف (24)" قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى " طه (123)يمكن تأويل كيف سكن آدم الجنة في ضوء الآيتين التاليتين:" اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " الزمر (42)" وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ " الأنعام (60)وهما تبينان أن الله يتوفَّى الأنفس في منامها (كما أنه يتوفَّى الأنفس حين موتها)، فهل الأنفس في منامها تأوي إلى عالَمِ غيبٍ فيه ما فيه، وفيه الجنة (والجنة غيب).والثابت من القرآن والسنة أن من الرؤية في المنام (عالم الغيب) ما يأتي تأويله في الواقع (عالم الشهادة)، أي أن النائم قد يُري في منامه مشاهدات ترمز إلى أحداث تقع له لاحقاً في حياته:" إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ " يوسف (4)وجاء تأويل رؤيا يوسف" وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ " يوسف (100)وفي سورة يوسف أيضاً" وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ " يوسف (36)فجاء تأويل يوسف" يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ " يوسف (41)" وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ " يوسف (43)فجاء تأويل يوسف" قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ * ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ * ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ " يوسف (47)-(49)ومن الرؤيا في القرآن ما جاء لإبراهيم عليه السلام" فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ " الصافات (102)"فانظر ماذا ترى قد لايكون معناها "ما رأيك" للمشاورة ولكن قد يكون معناها ماذا ترى أنت في منامك؟ ربما السؤال ليعرف أين، متى، كيف..."ومن رؤيا الرسول عليه الصلاة والسلام" لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا " الفتح (27)وعودة لأصل الموضوع عن آدم والجنة إنه لربما قد سكن أدم و زوجه الجنة حين يتوافهما الله في منامهما فإنهما يسكنان الجنة، وبسكنى الجنة أصبح عالم الشهادة لهما نعيماً خالصاً، إلى أن كانت المعصية فأُهبطا منها ولم تعد الجنة لهما هي المأوى حين يتوافهما الله فأصبح عالم الشهادة لهما فيه ما فيه من الجوع والعري والظمأ والضحى.وعن عالم الغيب وعالم الشهادة فقد منعت الشياطين من الاستماع (والاستماع في عالم الإنس هو بموجات الصوت المنتشرة أما في عالم الشياطين والجن فيعلم الله كيف يكون سمعهم وبأي موجات) لِمَا في عالم الغيب قبل ظهوره إلى عالم الشهادة:" وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ * وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ * إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ " الحجر (16)-(18)" وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ * وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ * إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ " الشعراء (210)-(212)" إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ * وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ * لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ * دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ * إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ " الصافات (6)-(10)" وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا * وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا * وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا " الجن (8)-(10)لا تدري الجن ماذا سيجري على أهل الأرض بعد أن ملئت السماء حرساً شديداً و شهباً تمنعهم من القعود في أماكن يسترقون السمع ليعلموا ما سيجري ويعودون به إلى أهل الأرض (السفر في المكان و الزمان)وفي الخاتمة لابد من التأكيد على أن هذه الرسالة لا تمثّل إيماناً، ولا حتى تمسُّكاً، بنظرية للعلوم التجريبية القائمة على المشاهدة والاستنتاج، و إنّما الغرض من الرسالة هو فض التناقض بين النظرية المذكورة وبين الإيمان بالخلق والخالق، من خلال نظرة في آيات الكتاب ومعانيها قد تكون مختلفة عن المألوف ولكنها لاتلوي أعناق الكلمات لتسايرالمعنى المطلوب للرسالة، وإنما تحاول تفسير معاني الكلمات في الآيات من خلال ورودها في آيات أخرى.قد تكون هذه الرسالة كلها صواب وقد تحتوي الصواب والخطأ وقد تكون برمتها خطأ.و بنشرهذه الرسالة هناك مطلب ممن يقرأها:إذا وجدت فيها ما يناقض العقيدة الثابتة أرسل الدليل إلى كاتبها لتصحيح الفهم والهداية.والله وليُّ التوفيق

Labels: